هل تعلم أن معدل انتشار العقم آخذ في الارتفاع، مما يؤثر على عدد أكبر من الأزواج أكثر من أي وقت مضى. وفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية، ارتفعت معدلات العقم من 1 من كل 8 إلى 1 من كل 6. وهذا الاتجاه العالمي مثير للقلق، حيث يبلغ الزيادات السنوية المبلغ عنها حوالي 5%. وفي حين أن بعض الأسباب معروفة، إلا أن بعضها الآخر يظل لغزا. يعد تأخر الإنجاب عاملاً مساهماً رئيسياً، حيث يبدأ المزيد من النساء في تنظيم الأسرة في وقت لاحق من الحياة. ونتيجة لذلك، فإنهم من بين السكان الذين يعانون من العقم، مما يؤدي إلى زيادة الطلب على علاجات الخصوبة. ومع ذلك، من المهم أن نفهم أن هذه الإحصائيات لا تعكس بالضرورة زيادة في معدل انتشار العقم بشكل عام. بل إنه يسلط الضوء على الحاجة إلى المزيد من التدخلات العلاجية بسبب الاتجاهات الاجتماعية المتغيرة. ومن المهم أن نرفع مستوى الوعي بالتحديات التي يواجهها الأزواج وأن نواصل دعم التقدم في مجال الصحة الإنجابية. معًا، يمكننا العمل نحو مستقبل تتاح فيه الفرصة لعدد أكبر من الأشخاص لبناء الأسر التي يريدونها.






























