هل يمكن للسمنة أن تؤثر على فرصك في الحمل؟
تسبب العديد من مجموعات الأمراض العقم عند النساء، مما يجعل التشخيص صعبًا في كثير من الأحيان. تعرفي على المزيد حول كيفية تأثير وزن الجسم على فرصك في الحمل واكتشفي ما يمكنك فعله حيال ذلك.
العلاقة بين السمنة والخصوبة
يمكن أن تؤثر زيادة الوزن على فرصك في الحمل وإنجاب طفل سليم. السمنة والخصوبة لا يسيران بشكل جيد معًا لأنهما يمكن أن يخلقا اختلالات هرمونية تؤثر على الإباضة. وترتبط السمنة لدى النساء أيضًا بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، وهو سبب شائع للعقم. لا تؤدي هذه الحالات إلى صعوبة الحمل فحسب، بل قد تجعل من الصعب أيضًا الحفاظ على الحمل لفترة كاملة. النساء ذوات مؤشر كتلة الجسم المرتفع بشكل خاص والذين يحاولون الحمل هم أكثر عرضة لمخاطر مضاعفات الحمل مثل الإجهاض وارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل وسكري الحمل وغير ذلك الكثير. كما أن سمنة الأمومة يمكن أن تزيد من فرص إصابة الطفل بالسمنة عند البلوغ أو إصابته بمشاكل صحية أخرى.
هل يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى زيادة الخصوبة؟
إذا كان لديك مؤشر كتلة جسم مرتفع، فإن فقدان الوزن يمكن أن يساعد في العديد من العوامل في صحتك العامة بما في ذلك فرصك في الحمل. التزمي بنظام غذائي صحي للخصوبة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ليس فقط من أجل صحة طفلك، ولكن من أجل صحتك أيضًا. ومع ذلك، لا تخاطر بصحتك من خلال فقدان الكثير من الوزن. يمكن أن يؤثر نقص الوزن أيضًا سلبًا على الخصوبة. في المتوسط، يتراوح مؤشر كتلة الجسم المثالي للخصوبة بين 18.5 و24.9. ومع ذلك، يختلف كل جسم عن الآخر، لذا يجب دائمًا حساب أفضل هدف للوزن بالنسبة لك من قبل أخصائي صحي.
استشر خبراء الخصوبة لدينا
في مركز الطب التناسلي وطب الجنين-د. ألكسندروس ترايانوس، نعمل على إيجاد الأسباب المحتملة لمشاكل العقم ونهدف إلى تثقيف النساء بشكل مستمر. قم بزيارة عيادتنا للحصول على إجابات لجميع أسئلتك المتعلقة بالخصوبة وبدء خطة العلاج اليوم.






























