مركز الطب الإنجابي وطب الأجنة

NIPT: ما هو اختبار الحمض النووي للجنين المجاني ومتى يكون ضروريًا أثناء الحمل؟

NIPT: ما هو اختبار الحمض النووي للجنين المجاني ومتى يكون ضروريًا أثناء الحمل؟

ال NIPT (اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي)فحص الحمض النووي للجنين، أو فحص الحمض النووي الجنيني المجاني، هو طريقة حديثة وآمنة ودقيقة للغاية لفحوصات ما قبل الولادة. يهدف إلى الكشف عن أي مشاكل كروموسومية محتملة لدى الجنين منذ المراحل المبكرة من الحمل، دون تعريض الأم أو الجنين للخطر.

ما هو اختبار NIPT؟

خلال فترة الحمل، تنتقل قطع صغيرة من الحمض النووي للجنين في دم الأم. في اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT)، تُؤخذ عينة دم بسيطة من الأم الحامل، ويُعزل الحمض النووي منها ويُحلل. الحمض النووي الجنيني الحريمكن لهذا الاختبار أن يكشف بدقة شديدة عن أي خلل في الكروموسومات، مثل:

  • متلازمة داون (التثلث الصبغي 21)
  • متلازمة إدواردز (ثلاثي الصبغي 18)
  • متلازمة باتاو (التثلث الصبغي 13)
  • اضطرابات في الكروموسومات الجنسية (X و Y)

 

متى يحدث ذلك؟

يمكن إجراء اختبار NIPT من الأسبوع العاشر من الحمل فصاعداإن الإجراء بسيط وغير مؤلم ولا يشكل أدنى خطر على الحمل.

مزايا اختبار NIPT

  • طريقة غير جراحية (لا يتطلب بزل السلى أو أخذ عينة من الزغابات المشيمية)
  • دقة عالية في الكشف عن التشوهات الكروموسومية
  • نتائج سريعة (عادةً في غضون 5 إلى 10 أيام)
  • القدرة على تحديد جنس الطفل

 

ما تحتاج إلى معرفته

اختبار NIPT هو الفحص الوقائي وليس اختبارًا تشخيصيًا. في حال كانت النتيجة إيجابية، يُنصح عادةً بتأكيدها بطرق تشخيصية، مثل بزل السلى. كما أنه لا يكشف عن جميع الأمراض الوراثية المحتملة، بل عن تشوهات كروموسومية محددة.

لماذا تختار NIPT؟

إن المعلومات الدقيقة وفي الوقت المناسب تمكن الآباء من الاستعداد بشكل أفضل واتخاذ القرارات الصحيحة بشأن صحة أطفالهم. مركز طب الإنجاب وطب الجنين د. ألكسندروس ترايانوسنحن نقدم لك معلومات وإرشادات شاملة، حتى تتمكني من معرفة كل تفاصيل العملية وتشعري بالثقة في هذه الخطوة المهمة من حملك.

مركز الطب الإنجابي وطب الأجنة

يعد التواصل الفعال بين الطبيب والمريض أمرًا حيويًا لتوفير رعاية صحية عالية الجودة. سيتم إجراء أي اتصال بخصوص ملفك الطبي (الحصول على النتائج والتعليمات والإجابة على الأسئلة والمخاوف) مباشرة مع الطبيب. وهذا يعني أنه لن تقوم أي قابلة أو سكرتيرة بمقاطعة محادثاتك. وبدلاً من ذلك، إذا اتصلت بخصوص أي مخاوف، فسيكونون موجودين على الفور لتلبية احتياجاتك. اتصل بنا عن طريق الاتصال 694 649 8771 أو من خلال استكمال ذات الصلة نموذج الاتصال.

دكتور. ألكسندر تراجان

تحتاج المزيد من المعلومات؟

اتصل بالرقم (+30)2310 277 032 أو قم بزيارة الأسئلة الشائعة

يستخدم هذا الموقع بسكويت لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا.

اختر الخدمة *
اختر اليوم والوقت *
الاسم الكامل *
بريد إلكتروني *
تعليقات
هاتف *

الأسئلة المتكررة

إن ارتباط أدوية التلقيح الاصطناعي بخطر الإصابة بالسرطان هو مصدر القلق الأكبر للنساء اللاتي ينضمن إلى هذه البرامج. لكن المراجع الأدبية العديدة التي تم جمعها من دراسات علمية موثوقة ونشرت في المجلات الطبية الموثوقة في جميع أنحاء العالم تبعث على الاطمئنان ولا تؤكد هذا القلق.

بالطبع لا. في حوالي ثلث الحالات يكون العقم بسبب المرأة (العامل الأنثوي)، بينما في ثلث الحالات يكون بسبب الرجل (العامل الذكري). وفي الثلث المتبقي يرجع ذلك إلى كليهما (الذكور والإناث) أو حتى إلى عوامل غير معروفة.

يمكن أن تتأثر كمية ونوعية الحيوانات المنوية لدى الرجل بصحته وأسلوب حياته. تتضمن بعض العوامل التي يمكن أن تقلل من كمية و/أو جودة الحيوانات المنوية ما يلي:

  • الكحول
  • المواد المخدرة
  • والسموم البيئية، بما في ذلك المبيدات الحشرية والرصاص؛
  • التدخين
  • مشاكل صحية
  • الأدوية
  • العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي
  • العمر

تختلف معدلات النجاح في كل مركز خارج الجسم. ومن العوامل المهمة جدًا أيضًا عمر المرأة ومستويات الهرمونات لديها وبالطبع الحيوانات المنوية لدى الزوج. بشكل عام تتراوح المعدلات من 45% أو أكثر قليلاً للنساء حتى عمر 35 عامًا.

يتم تعريف العقم على أنه عدم القدرة على الحمل بعد عام واحد (أو 6 أشهر إذا كان عمر المرأة أكبر من 35 عامًا) من الجماع الطبيعي والمنتظم. بمعنى آخر، إذا مرت سنة دون أن تحمل المرأة، يجب على الزوجين مراجعة الطبيب المعالج لمعرفة سبب عدم حدوث الحمل ومن ثم علاجه. ومع ذلك، يجب علينا جميعا أن ندرك وألا ننسى أن عامل العمر هو العامل الأكثر أهمية بالنسبة لخصوبة المرأة وأن النهج الفردي لكل زوجين هو "المفتاح الذهبي" الذي يحل المشكلة.

عدد دورات العلاج التي يمكن للمرأة أن تخضع لها غير ثابت. ومن المؤكد أنه يوجد في بلدنا أطباء أمراض النساء والتوليد رفيعو المستوى ومراكز علاج العقم المنظمة التي تقدم خدمات طبية ممتازة على هذا المستوى. وطالما أن هناك مؤشرات صحيحة (مثل استجابة المبايض للعلاج التحفيزي، وبطانة الرحم ذات الجودة الجيدة، وما إلى ذلك) فإن معدل النجاح - خاصة مع استخدام التقنيات الأحدث وأدوية التكنولوجيا الحيوية، التي تظهر نشاطًا حيويًا متزايدًا مقارنة بالأدوية التقليدية المستخرجة من البول - يبلغ إجماليه تقريبًا 65%-70% بعد 4 دورات علاجية.

في مركز الطب الإنجابي التابع للدكتور ترايانوس، نقدم خدمات حفظ البويضات/الحيوانات المنوية بالتجميد لأولئك الذين يحتاجون إلى هذه الخدمة لأسباب شخصية أو طبية. نستخدم أحدث تقنيات التزجيج في تجميد الحيوانات المنوية والبويضات.

يستغرق جمع البويضات من 10 إلى 15 دقيقة، وهو غير مؤلم، ويتم إجراؤه تحت تأثير التسمم وبعد انتهاء الإجراء يمكنك العودة إلى أنشطتك.

بشكل عام، يتفق الخبراء على أن إنجاب الزوجين لطفل يُعدّ دليلاً على عدم وجود مشكلة عقم أصلاً. يشبه الأمر اختباراً بسيطاً أُجريَ ليثبت نجاحهما ولو مرة واحدة. من ناحية أخرى، يجب أن ندرك أن الأمور قد تكون تغيرت في هذه الأثناء، وقد تنشأ مشكلة (مثلاً، قد يكون الرجل قد عانى من التهاب يؤثر على جودة حيواناته المنوية، أو قد يكون هناك عامل يؤثر على خصوبة المرأة: التهاب، جراحة نسائية، إجهاض، إلخ).

على أية حال، إذا مرت فترة زمنية معقولة (سنة واحدة) ولم يتمكن الزوجان من تحقيق الحمل، فيجب عليهما بمساعدة طبيبهما التحقيق فيما إذا كانت هناك مشكلة تسبب العقم.